حكم من أخر القضاء حتى دخل رمضان التالي

سؤال (١) ما حكم من أفطر يوماً من رمضان (عفواً) ولم يقضه حتى دخل عليه رمضان الذي يليه؟

سؤال (٢) ما حكم من عليه صوم يوم من رمضان عا92هـ ولم يقض حتى أدركه رمضان عام93جواب (١) إن كان أخَّر قضاء اليوم الذي أفطره لعذر من مرض ونحوه فليس عليه إلا القضاء عند القدرة وإن كان أخَّر القضاء لغير عذر فقد أساء وعليه القضاء وإطعام مسكين.

جواب (٢) إذا أهمل الإنسان قضاء يوم أو أكثر من رمضان حتى أدركه رمضان السنة التي بعدها قضى ما فاته من اليوم أو الأيام وأطعم عن كل يوم مسكيناً نصف صاع من بُر أو نحوه مما اعتادوا أكله في بلادهم إن كان أخَّر القضاء بلا عذر أما إن كان أخَّر القضاء لعذر من مرض أو ضعف لا يقوى معه على قضاء ما فاته فليس عليه إطعام..اللجنة الدائمة للإفتاءكتاب فتاوى إسلامية لمحمد المسند

حكم تأخير قضاء رمضان إلى رمضان

س: ما حكم الشريعة الإسلامية في رجل أخّر قضاء رمضان إلى ما بعد رمضان لعذر ورجل آخر أخّره بدون عذر؟من أخره بعذر شرعي كالمرض ونحوه فلا حرج عليه لقول الله سبحانه (ومن كان مريضاً أو على سفر فعِدةٌ من أيام أُخر). قوله سبحانه (فاتقوا الله ما استطعتم). أما من أخر ذلك لغير عذر فقد عصى ربه وعليه التوبة من ذلك مع القضاء وإطعام مسكين لكل يوم ومقداره نصف صاع من قوت البلد من أرز أو غيره ومقداره بالوزن كيلو ونصف تقريباً، ويدفع ذلك إلى بعض الفقراء، ولو وأحداً قبل الصيام أو بعده والله ولي التوفيق.الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن بازكتاب فتاوى إسلامية لمحمد المسند

ماحكم توفي وعليه يوم من رمضان لم يقضه

س: ابني البالغ من العمر18عاماً قد توفي قبل خمسة أيام وكان عليه يوم واحد لم يصمه في رمضان وهو أول يوم وقد صام الأيام التي تلي هذا اليوم كاملة فما هو الحكم في ذلك جزاكم الله خيراً علماً بأنه لم يقض هذا اليوم وقد نصح له الطبيب بعدم الصوم كلية من أجل أن يلتئم العظم ويحتاج إلى تغذية عالية والسلام عليكم؟إذا كان الواقع كما ذكر من أن ابنك أصيب في حادث سيارة وأنه أفطر لذلك يوماً من رمضان لعجزه عن صيامه وأنه مات قبل أن يتمكن من قضائه فلا شيء عليه ولا على أوليائه لا قضاء ولا فدية لقوله تعالى (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها) وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.اللجنة الدائمة للإفتاءكتاب فتاوى إسلامية لمحمد المسند

ماحكم من أفطر رمضان لمرض ومات قبل أن يقضيه

س: رجل مات يوم عيد الفطر، وأول يوم من رمضان أو الثاني أصابه المرض ومر عليه رمضان كله وهو مفطر فهل على ورثته الصيام عنه بعد وفاته أو عليهم إطعام أو ليس على الميت ولا على الورثة شيء من ذلك؟إذا كان هذا المريض أفطر لعدم قدرته على الصيام ولم يتمكن من القضاء لأنه مات يوم عيد الفطر وليس على ورثته الصوم ولا الإطعام عنه. .اللجنة الدائمة للإفتاءكتاب فتاوى إسلامية لمحمد المسند

حكم من أفطر رمضان لمرض وأطعم ثم بريء من مرضه

س: قبل عدة سنوات أفطرت شهر رمضان كاملاً، وكنت منوماً في المستشفى ومنعني الأطباء من الصيام، ونظراً لأن صحتي لا تسمح لي بالصيام فقد قمت بالإطعام عن الشهر كاملاً قبل حلول شهر رمضان التالي إلا أنني صمت رمضان لعدة سنوات تالية وقد قضيت عن الشهر الذي أفطرت فيه صيام 23يوماً وبقي على 7أيام فهل يجزيء الإطعام عن الشهر في السابق أم يجب عليَّ قضاء 7أيام مع أن صحتي بين حين وآخر لا تسمح بالصيام؟يجب عليك أن تقضي الأيام السبعة مع إطعام مسكين عن كل يوم قدره نصف صاع من قوت البلد من أجل تأخير الصيام عن رمضان الذي يلي رمضان الذي أفطرت فيه. يقول الله سبحانه (ومن كان مريضاً أو على سفر فَعِدَةٌ من أيام أُخر).
لأن جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أفتوا من أخَّر قضاء الصيام بإطعام مسكين عن كل يوم مع القضاء وفق الله الجميع والسلام.الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن بازكتاب فتاوى إسلامية لمحمد المسند

صيام التطوع لا يجزيء عن قضاء رمضان

س: مرضت واشتد بي المرض وأخذني أخي وأدخلني في المستشفى بمكة وعند دخولي المستشفى جاء شهر رمضان مرتين وأنا في نفس المستشفى وبعد ذلك نقلت إلى الرياض ودخلت المستشفى مرة ثانية وجاء شهر رمضان وكنت أحسن من قبل فصمت ولم يبق إلا الشهران الأولان والسؤال هو هل يلزمني الصيام عن الشهرين مع العلم بأنني أصوم في كل شهر ثلاثة أيام أم أنه يلزمني صدقة أم ماذا أفعل وهل يلزمني أن أطلب الصدقة من ولدي الوحيد وهو ميسور الحال حيث أنه ليس موظفاً ولا عنده منزل إلاَّ بالإيجار وأنا امرأة ضعيفة الحال لا أستطيع العمل والكسب واالواجب على السائلة قضاء صيام الشهرين المذكورين لعموم قوله تعالى (ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر) وما ذكرته السائلة من صيام ثلاثة أيام من كل شهر فإن كانت نيتها فيه القضاء عما تركته من صيام الشهرين فهذه النية صحيحة وعليها أن تأتي بقي من أيام الشهرين وإن كانت نيتها فيه التطوع فإنه لا يسقط به الفرض وعليها أن تصوم شهرين كاملين وليس عليها إطعام مع الصيام لأنها معذورة في التأخير بسبب المرض.اللجنة الدائمة للإفتاءكتاب فتاوى إسلامية لمحمد المسند

حكم المرأة التي لم تقض بعد رمضان خوفا على رضيعها

س: امرأة وضعت في رمضان ولم تقض بعد رمضان لخوفها على رضيعها ثم حملت وأنجبت في رمضان القادم، هل يجوز لها أن توزع نقوداً بدل الصوم؟الواجب على هذه المرأة أن تصوم بدل الأيام التي أفطرتها ولو بعد رمضان الثاني لأنها إنما تركت القضاء بين الأول والثاني للعذر و أدري هل يشق عليها أن تقضي في زمن الشتاء يوماً بعد يوم وإن كانت ترضع فإن الله يقويها ولا يؤثر ذلك عليها ولا على لبنها. فلتحرص ما استطاعت على أن تقضي رمضان الذي مضى قبل أن تأتي رمضان الثاني، فإن لم يحصل لها فلا حرج عليها أن تؤخره إلى رمضان الثاني.الشيخ محمد بن صالح العثيمينكتاب فتاوى إسلامية لمحمد المسند

حكم الحامل والمرضع إذا أفطرتا في رمضان

ماذا على الحامل أو المرضع إذا أفطرتا في رمضان وماذا يكفي إطعامه من الرز؟لا يحل للحامل أو المرضع أن تفطر في نهار رمضان إلا للعذر فإن أفطرتا للعذر وجب عليهما قضاء الصوم لقوله تعالى في المريض (فمن كان منكم مريضاً أو على سفرٍ فعدة من أيام أخر) وهما بمعنى المريض.
وإن كان عذرهما الخوف على المولود فعليهما مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم . من البر أو الرز أو التمر أو غيرهما من قوت الآدميين. وقال بعض العلماء ليس عليهما سوى القضاء على كل حال لأنه ليس في أيجاب الإطعام دليل من الكتاب والسنة. والأصل براءة الذمة حتى يقوم الدليل على شغلها وهذا مذهب أبي حنيفة وهو قوي.الشيخ محمد بن صالح العثيمينكتاب فتاوى إسلامية لمحمد المسند

الحج عن الغير بأجرة

س: من أخذ أجرة على حجة (مبلغ ثلاثة آلاف ريال من دون الهدي) وقام الذي أخذ الأجرة بأداء الحج على الوجه المطلوب هل له أجر حجة وهل للمتوفى فيه حجة وللذي دفع الأجرة حجة أم يكون الذي قام بالحج محروماً من ذلك حيث صار البعض يفتي بشيء لا نعرفه يقولون الذي حج ليس له أجر حجة وإنما اخذ الأجرة مقام حجته ونحن نبغي أن نعرف الصحيح من الاشتباه؟.إذا كان أخذ الأجرة في الحج من أجل رغبته في الدنيا فهو على خطر عظيم من ذلك ويخشى ألا يقبل حجه لأنه آثر بذلك الدنيا على الآخرة، أما إن كان أخذ الأجرة رغبة فيما عند الله سبحانه ولينفع أخاه المسلم بأداء الحجة عنه، وليشارك المسلمين في مشاعر الحج، وفيما يحصل له من أجر الطواف والصلوات في المسجد الحرام وحضور حلقات العلم فهو على خير عظيم ويرجى له أن يحصل له من الأجر مثل أجر من حج عنه.اللجنة الدائمة للإفتاءكتاب فتاوى إسلامية لمحمد المسند

حكم الحج بالاقتراض

س: أريد أن أحج إلى بيت الله الحرام، وليس معي ما يكفيني لذلك، وقد وافقت الجهة التي أعمل بها إقراضي تكاليف الحج، على أن يتم الخصم من مرتبي بعد ذلك فهل هذا مقبول؟مقبول أن تفعل هذا، إذا حججت بالمال الذي اقترضته فإنه مقبول ولكن الأفضل والأولى ألا تفعل، لأن الله إنما أو جب الحج على من استطاع إليه، سبيلاً وأنت الآن لا تستطيع السبيل إليه ولا ينبغي لك أن تقترض فأنت لا تدري ربما تقترض ويبقى الدين في ذمتك ثم لا تستطيع وفاءه فيما بعد إما أن تمرض، أو لا يتحقق العمل في الجهة التي أنت فيها، أو تموت، فلا ينبغي لك أن تقترض، ومتى أغناك الله عز وجل وحصلت مالاً تحج به فافعل وإلا فلا تفعل.الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن بازكتاب فتاوى إسلامية لمحمد المسند